أنشطة وندوات ومعارض كويتية على هامش المؤتمر
أباالخيل: «إسنا» أكبر مؤتمر إسلامي لحوار الأديان في أميركا

في مؤتمر أقيمت فعالياته في عاصمة الولايات المتحدة الأميركية (واشنطن دي سي) تحت عنوان «الحياة والحرية والسعي نحو السعادة» حضره جمع كبير، بلغ عدد المسلمين فيهم ثلاثين ألف مسلم ومسلمة لمناقشة أحوال المسلمين الموجودين في أميركا، وقد مثل الكويت، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مدير إدارة الإعلام الديني صلاح صالح أبا الخيل ورئيس مركز مفاهيم الغرب عن الإسلام في مسجد الدولة الكبير محمد خليفة المتعب. وعن المؤتمر وحيثياته كان لجريدة «الخليج» هذا اللقاء لإلقاء الضوء على أنشطته وأهدافه وما يحققه من ترابط بين المسلمين وبين غيرهم من المعتقدات الأخرى، فإلى تفاصيل اللقاء:
في البداية تحدث مدير إدارة الإعلام الديني صلاح صالح أبا الخيل عن المؤتمر فقال: «يعد مؤتمر إسنا أكبر مؤتمر إسلامي يقام في أميركا الشمالية كل عام، نظمته جمعية مسلمي أميركا الشمالية بغرض مناقشة أمور المسلمين الموجودين في أميركا وخارجها، وهذا هو المؤتمر السادس والأربعون، وتميز بحضور كثيف للأفراد والعائلات والمنظمات الخيرية ومعتنقي الأديان الأخرى، وقدر عدد الحاضرين إلى المؤتمر، بما يزيد على خمسة وستين ألفا من بينهم نحو 30 ألف مسلم ومسلمة من داخل أميركا وحدها، وقد أقيم في عاصمة الولايات المتحدة الأميركية (واشنطن دي سي) تحت عنوان: «الحياة والحرية والسعي نحو السعادة»، وأضاف أبا الخيل: «ومما لا شك فيه أن إقامة المؤتمر قد أعطى فرصة طيبة للمنظمات والأعمال التجارية للوصول إلى عملائها المستقبليين بطرق مختلفة، حيث ضم الحضور مجموعة من الشرائح والفئات المختلفة، وتميز بكثير من الفعاليات والندوات الحوارية وحوارات الأديان وبرامج للشباب ومهرجان للأفلام الإسلامية ومسابقة للقراءات وكثير من الأحداث الأخرى»، وعن المدة الزمنية لهذا المؤتمر وحضور وفد الكويت إليه قال أبا الخيل: «استغرق أربعة أيام حافلة بالعمل والأنشطة، وكان حضورنا للتعرف على ما يجري في هذه المؤتمرات والاطلاع على آراء الآخرين والإفادة من وجهات النظر المختلفة وتبادل الآراء من خلال كم المحاضرين الذين بلغ عددهم 45 محاضرا من مختلف البلدان والأديان، وقد حفل المؤتمر بمهرجان الأفلام الذي عُرضت من خلاله كثير من الأفلام ومنها: «صدى مالكوم» «تراث مالكوم إكس»، و«الدولارات والأحلام»، و«انتفاضة نيويورك»، و«المسلمون الجدد»، و«استعراض الرحلة إلى مكة المكرمة» و«استعراض أصوات المحجبات»، و«المسلمون الذين أعرفهم»، وغيرها من الأفلام الوثائقية والتاريخية التي تحمل جانبا تعريفيا عن بعض القضايا الإسلامية، وكان يعقب على هذه الأفلام نخبة من النقاد ومن بينهم: السفير أكبر أحمد، وعضو الكونجرس كيث أليسون، والحاخام اليهودي بروس لستج وغيرهم.
 وعن أنشطة أخرى إلى جانب المؤتمر قال صلاح أبا الخيل: «كان هناك 500 معرض من جهات مشاركة لعرض منتجاتها ومراكزها ومنها: مركز حقوق السجناء والدفاع عن العنف في السجون، ومركز الحلال بالإسلام ومقره كندا، ومركز طباعة تفسير القرآن، ومركز الحج والعمرة ومقره كندا، ومركز المساعدات للمسلمين في أميركا وغيرها، كما ضم المعرض عددا من المكتبات الإسلامية، وضمن أنشطة الزيارة قمنا بزيارة المركز الإسلامي في العاصمة الأميركية واشنطن دي سي، وزيارة السفارة الكويتية وزيارة بعض المعالم الإسلامية وزيارة مسجد الإمام محمد الذي شيد عام 1960، وقد ألقى محمد المتعب كلمة فيه على جموع المصلين عقب الصلاة، كما أهدى الوفد بعضا من إصدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت مثل «فلاشات المشروع القيمي لتعزيز العبادات (نفائس) وبرنامج رحمة للعالمين باللغتين العربية والإنجليزية، وهما من إنتاج إدارة الإعلام الديني بالإضافة إلى قرص cd لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وأهديت جميعها لمسؤولي المسجد، وذلك لتوزيعها مجانا على مرتادي المسجد والمصلين وأفراد الجالية المسلمة في محيط المسجد». وعلى صعيد آخر تحدث رئيس مركز مفاهيم الغرب عن الإسلام في مسجد الدولة الكبير محمد المتعب فقال: «شاركت في المؤتمر ودعيت إليه عددا من المرات لأنه يعقد سنويا، ونتابع فيه فعاليات طيبة ولها أثرها الطيب في جموع المسلمين وغير المسلمين، فلقد وجدت مدعوين من الجاليتين اليهودية والمسيحية، وهم يهدفون إلى إطلاع العالم على الثقافات والقضايا الإسلامية مقارنة بالمعتقدات الأخرى».  وأضاف المتعب: «أتمنى أن تشارك وزارة الأوقاف بأنشطة في هذا المؤتمر السنوي بممثلين عن الكويت، لا أن نذهب مدعوين فقط لمتابعة مستجدات المؤتمر، خصوصا أن وزارة الأوقاف لها جهود كثيرة في كل المجالات، فما أجمل أن نطلع العالم من خلال هذه المؤتمرات على كل أعمالنا».